آخر زيارة لك في
إظهار / إخفاء الإعلاناتجديد الاخبار والاعلانات
منتدى الدراسة في الجزائر :: أقسام التعليم الثانوي بالجزائر :: تحضير شهادة البكالوريا 2015 :: شعبة آداب و فلسفة


أهلا وسهلا بك إلى منتدى الدراسة في الجزائر .
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
أنماط النص مختصرة بسيطة و سهلة الحفظ
كاتب الموضوعرسالة
مشرف قسم تحضير شهادة البكالوريا 2014
مشرف قسم تحضير شهادة البكالوريا 2014
 <b>الـجنـس</b>  الـجنـس : ذكر
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 06/07/2013
<b>العمر</b> العمر : 25
<b>المساهمات</b> المساهمات : 13
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 33
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 2
<b>المدينة</b> المدينة : بسكرة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: أنماط النص مختصرة بسيطة و سهلة الحفظمرسل: الثلاثاء يوليو 09, 2013 2:33 am



أنماط النص:
1النمط الوصفي:-فيه الأسماء – كثرة النعوت والأحوال –الإضافات –الأفعال الناقصة (كان....) – الصور البيانية(التشبيه-الألوان –الهدوء-الروابط(حروف الجرو العطف)
2-النمط السردي: الحكي- كثرة الأفعال الماضية و المضارعة –الروابط(حروف .ج و ع ) –تسلسل الاحداث وترابطها –إعتماد الأسلوب الخبري
3-الحجاجي: - يكثر من الشواهد و الأدلة و البراهين
-أدوات التوكيد: إن . أن . قد . التكرار. الترادف..
-الروابط
4-التفسيري :-طرح إشكالية ومحاولة الإجابة عليها – يبدأ من المجمل إلى المفصيل – الشرح و التفصيل و التحليل – الروابط(حروف الجر و العطف)—التكرار
5-الإيعازي(الإرشادي) :الوصايا

- الأسلوب الإنشائي الطلبي (الإستفهام ) – النداء – الأمر – النهي – التمني –الروابط – التكرار من أجل التأكيد
عضـو جـديـد
 عضـو جـديـد
 <b>الـجنـس</b>  الـجنـس : انثى
<b>الإنتساب</b> الإنتساب : 23/08/2013
<b>العمر</b> العمر : 26
<b>المساهمات</b> المساهمات : 1
<b>نقاط التميز</b> نقاط التميز : 1
<b>تقييم المستوى</b> تقييم المستوى : 0
<b>المدينة</b> المدينة : الجلفة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةعنوان المشاركة: رد: أنماط النص مختصرة بسيطة و سهلة الحفظمرسل: الإثنين أغسطس 26, 2013 4:37 pm


الإشكال:هل الحرية حالة شعورية أم هي عمل التحرر؟.

يرى بعض المفكرين أن الحرية هي تجاوز أي إكراه داخلي أو خارجي،داخلي يتمثل
في الرغبات والشهوات والميول والحاجات النفسية البيولوجية وخارجي يتمثل في
الحتميات الطبيعية والاجتماعية لذا نتساءل هل يكفي المرء أن يشعر أنه حر
ليكون حراً حقاً أم أن الحرية ممارسة وفعل في الواقع اليومي؟.
بالنسبة لبعض الفلاسفة إن تجربتنا الشعورية الداخلية دليل كاف على أننا
أحرار ففي رأي المعتزلة(أن الإنسان يحس من نفسه وقوع الفعل فإذا أراد
الحركة تحرك وإذا أراد السكون سكن)،ومعناه أن الأفعال التي يقوم بها إنما
يمارسها بإرادته الحرة حسب الظروف التي تلامسه وفي هذا يقول ديكارتإننا
واثقون من حريتنا لأننا ندركها إدراكا مباشراً بل نحدسها حدساً)،حيث يرى أن
إحساس الإنسان الداخلي بالحرية ـ الواضحة والمتميزة ـ دليل كاف على حريته
يقول لوسينكلما أبحث في نفسي عن القوة التي تقيدني كلما أشعر أنه ليست لدي
أية قوة غير إرادتي ومن هنا أشعر شعوراً واضحاً بحريتي)،ولكن مثل هذا القول
لا يمكن أن يصمد للنقد ذلك أن الإرادة من الناحية الفلسفية باعتبارها العلة
الأولى قوة سحرية والأخذ بها فيه كثير من المبالغة كذلك أن الشعور وحده
يمكن أن يكون وهما خداعا لأننا نجهل الحتميات التي نخضع لها خضوعا داخليا
أو خارجيا سواء كانت نفسية أو طبيعية أو اجتماعية وهذا تكفل بسيادة عدد
كبير من المفكرين في العصر الحديث.
لقد حاول بعض الفلاسفة من الذين أدركوا المشكلة أن يزيحوا النقاب عن سر
اللغز فالرواقيون يرون أن العالم يخضع لقوانين ثابتة أي أنه يسير حتما
بمقتضى العلة والمعلول،وأن الكائن الإنساني الموجود في هذا العالم ليس حر
لأنه لا يمكن أن يكون حراً بالإرادة في عالم مجبر غير أن الإنسان ذو طبيعة
عاقلة و إذا أراد التحرر والسعادة فلا بد أن يعيش على وفاق الطبيعة بكل ما
تنطوي عليه هذه الكلمة من معان أي على وفاق مع قانون الطبيعة الذي يسيّر
العالم ويعيش حسب طبيعته العاقلة فيسير المرء في حدود ما يرشد إليه العقل
خاضعا لقوانين الكون المعقول فالقضية هي قضية حرب بين العقل والشهوات
فينتصر العقل إذن الحرية ليست معطى أولي ولا فضل من الطبيعة إنها تكتسب على
ضوء ما تملي به الطبيعة الإنسانية الحقيقية وتحررنا يقاس بضعف أو قوة
أعمالنا وإنجازاتنا و مجهوداتنا المبذولة فلا بد من قبول الضرورة إذن،كما
تقبل الأسطوانة الدوران وفي نفس الاتجاه يرى سبينوزا أن أفعال الإنسان مجرد
ظواهر آلية إذن فهو ليس حراً ولكن ليس معنى ذلك أن فيلسوفنا يلغي الحرية
وإنما يرى الحجة في قبول النظام الرياضي للكون والقوانين العقلية المسيرة
للحوادث فكلما ازداد العقل علما كما يقول ازداد فهما لقوانين النظام
الطبيعية وهو يقرر هنا أن العقل يجب أن يضع قانونا ينظم رغبات الإنسان
المتنافرة وبهذا يمكنه التحكم في مستقبله وتحرير نفسه من أغلال العواطف
العمياء وإذا أراد الفرد أن يكون كاملاً لا ينبغي أن يتحرر من قيود المجتمع
ونظامه لأن سموّ المرء إنما هو في التحرر من ضرورة الغرائز وعليه أن يتقبل
القوانين الطبيعية والإلهية بسرور لأن الإنسان الذي يرى الأشياء تسير وفقا
لنواميس الله لن يستاء أو يتذمر مع أنه قد يقاوم وذلك فإنه يرتفع من لذات
الأهواء إلى صفاء الفكر والعقل وفي هذا يقول نتشهإن الأمر الضروري لا يضرني
لأن حب القدرة نواة طبيعي)،ولكن لأغلب الناس لم يدركوا الضرورة ولذلك وجد
عبر التاريخ السيد والمسود وإذا أراد الإنسان التحرر من هذه الجدلية فلا بد
أن يقدم على اكتشاف القوانين الموضوعية لتطور الطبيعة والمجتمع
والفكر،وبهذا نتمكن من تحويل العالم تحويلاً ثورياً بدلاً من تأمله،فلا بد أن
يعمل قبل كل شيء على إسقاط الرأسمالية وعلى قيام المجتمع بدون طبقات لذلك
قال ماركسإن الفلاسفة لم يعملوا لحد الآن إلاّ على تفسير العالم في حين حان
وقت تغيره)، والتحرر الذي يسمح ببناء الإنسانية يعتبر إحدى الغايات التي
ينشدها الشخصانيون وتعد فلسفتهم نداء لجميع الناس من أجل بناء نهضة جديدة
حيث تزدهر القيم والمثل العليا ولا يتسنى ذلك إلاّ بالقضاء على كل الحواجز
موضوعية كانت أو ذاتية لابد مثلا أن يتحرر من شهواته العمياء ويتجاوز
الميول البيولوجية المغلقة ثم يتحرر من ضرورة الطبيعة بوسائل العلم وفي هذا
يقول مونيإن كل حتمية جديدة يكتشفها العالم تعد نوطة تزداد إلى سلم أنغام
حريتنا)،وكذلك نجد باكونين يقول لست حرا إلا يوم تكون الكائنات التي تحيط
بي رجالا ونساء وأطفالا حرة أيضا فأنا لا أصير حرا إلا بحرية الآخرين)،وقد
لاحظ الشخصانيون أن إنسانية البرجوازية مؤسسة بالدرجة الأولى على انفصال
الفكر عن المادة أو إبعاد الفكر عن العمل.
وتقويما لهذا الموقف يمكن القول على وجه الخصوص أنه لا يجب أن ننكر الأهداف
السامية التي ترمي إليها الماركسية والشخصانية وروح العدالة،فماركس يدعو
لتغيير العالم وتغييره وتحويله تحويلا ثوريا إلا أن التاريخ يخضع لحتمية
مطلقة وفي نظره أن المجتمع الشيوعي هو الذي سيغير التاريخ و بالتالي إنكاره
كل محاولة أو مبادرة حرة،أما الشخصانيون رغم أنهم اعتبروا الحرية جهدا
فرديا مستمرا إلا أن ندائهم يبقى نداءا مثالياً كذلك أن ربط الحرية بالتحرر
قد يجعل المرء يتجاوز الكثير من الحدود ظنا منه أنه يتحرر فتنقلب أفعاله
إلى نوع من الفوضى قد يشكل خطرا عليه وعلى من حوله لذا لابد من الوعي الدقيق.
وأخيرا فالحرية ليست مجرد شعور نفسي بل هي عمل مستمر للتحرر يتجلى كلما
برزت أمام المرء العوائق والحواجز التي تجعله يبذل جهودا ملائمة لتجاوزها
فيتحرر من ضغوطها وبهذا فليست الحرية شيئا جاهزا نجده أو نقتنيه بل هي
ممارسة يومية على المستوى النفسي والاجتماعي والفيزيائي وقد صدق من قالينال
المرء دائما الحرية التي هو أهل لها والتي هو قادر عليها).
الطريقة:جدلية. الدرس:المسؤولية والجزاء.
الإشكال:هل العقاب وحده كاف لتقويم سلوك الإنسان والحد من الجريمة؟
تعد المسئولية قبل كل شيء إنسانية إذ لا يعقل أن يتحمل غير الإنسان أي
مسئولية لذلك لم ينحصر النظر فيها في دائرة الفلاسفة وحدهم بل شاركهم في
ذلك ذوي الاختصاص من علماء النفس و الاجتماع و رجال القانون و المنشغلين
بعلم الإجرام , و منشأ هذا الاهتمام علاقة المسئولية بالجزاء و أثر هذا
الأخير في نفوس الأفراد و في تحقيق التنظيم الاجتماعي و من هنا فقد اختلف
جمهور الفلاسفة في إبراز دور العقوبة و مدى تنظيمها لسلوك الأفراد و من هنا
يتبادر إلى أذهاننا الإشكال التالي هل العقاب أسلوب ناجع في تنظيم المجتمع
؟ أو بعبارة أصح هل العقوبة تحد من الجريمة و تقوم سلوك الأفراد ؟
يرى أنصار النزعة العقلية أن الجزاء ضروري لتقويم سلوك الفرد لأن هذا
الأخير حر و عاقل و بإمكانه الاختيار و اختياره لفعل ما تنتج عنه مسئوليته
فهو مسئول باختياره و بهذا الصدد يرى أفلاطون في الكتاب العاشر من جمهوريته
في صورة أسطورة فحواها
أن (آر) الجندي الذي قتل في ساحة الشرف يعود إلى الحياة من جديد بصورة لا
تخلو من المعجزات فيروي لأصدقائه الأشياء التي تمكن من رؤيتها في الجحيم
حيث أن الأموات يطالبون بأن يختاروا
ء و هم المسئولون عن اختيارهم الحر) و في نفس التيار يرى كانط بأن صاحب
السوء هو الذي يكون قد اختار بكل حرية تصرفه منذ الأزل بقطع النظر عن الزمن
و الطباع فشرور الفاشية في العالم إنما هي نتيجة حرية اختيار يقول كانطإن
الشرير يختار فعله بإرادته بعيدا عن تأثير الأسباب و البواعث فهو بحريته
مسئول ويجب أن يجاز على أفعاله) ولقد أخذ الوجوديون بموقف مماثل إذ أن وجود
الإنسان في رأيهم سابق لماهيته أي أن الفرد يولد أولا ويكون ما يريد بعد
ذلك ما يريد وقد نضرت الديانات السماوية في إشكالية العقاب و من بينها
الإسلام الذي مثلته فرقة المعتزلة التي تؤكد على قدرة خلق الإنسان لأفعاله
لأنه قادر بعقله على التمييز بين الخير و الشر و بالتالي هو مكلف و مسئول
عن أفعاله وترى هذه النظرية بدورها أن الغرض من الجزاء و العقاب عن فعل ما
ليس تحقيق منفعة للمجتمع أو بتقليل عدد المجرمين بقدر ما هو التكفير عن
الذنب الذي لوث به المجرم قيمة العدل و عكر صفوها و هو أيضا تطهير للنفس من
الدنس الذي لحق بها نتيجة الأفعال السيئة و في هذا يقول لايبنتزهناك من
العدالة ليس غرضه إصلاح الشعور و إنما التكفير عن الفعل السيئ)،ويقول كذلك
مالبرانشإن الذي يريد من الله أن لا يعاقب الظالم لا يحب الله) وفي هذا
الصدد نذكر المرأة التي جاءت إلى رسول الله (ص) قائلةيا رسول الله إني زنيت
فطهرني و إني أريد أن ألقى الله و أنا طاهرة بريئة من ذنبي) وهي تقصد هنا
أن يطهرها بإقامة الحد عليها (الرجم) العقاب هنا هو نتيجة للماضي لا إلى ما
عسى أن يحدث في المستقبل ونجد أن هذه النزعة تدعو إلى وجود قوانين وعقوبات
صارمة تجزر المجرم حتى لا يكرر فعلته في المجتمع بالإضافة إلى إقرار
الديانات السماوية بتنفيذ العقوبة بشكل علني وقد انتشرت هذه الفكرة في
المجتمعات البدائية و المعاصرة فهي إذا مطلب حضاري .
بالرغم من كل هذه الحجج و الأدلة إلا أن هذا الرأي لم يصمد للنقد ذلك أن
حرية الفرد تخضع لبعض الحتميات كذلك أنها اعتبرت المسئولية فردية بطبيعتها
و هذا ليس صحيحا لأن الأبحاث الاجتماعية أكدت أن المسئولية بدأت جماعية ثم
تحولت إلى فردية بعد تطور طويل في حياة البشر الاجتماعية و السياسية و
الاقتصادية فالفرد قديما كان ذائبا في قبيلته و حين يقوم بفعل شيء ضد قبيلة
أخرى لا يعاقب وحده بل تعاقب القبيلة أما الآن فالعقاب فردي يسلط على
الفاعل مباشرة كذلك أنها تربط الجزاء بالماضي و هذا لا يؤكد إلا نصف
الحقيقة فالجزاء لا بد أن يكون موجها أيضا للمستقبل لحماية المجتمع كذلك أن
هذه النظرية تتجاهل الدوافع و الأسباب التي تحد من تصرفاتنا و مسئولياتنا و
في هذا يقول لاشونهيإن الفعل الذي يحدث عن حرية مطلقة يعد فعلا مستقلا عن
أي أسلوب فطري أو مكتسب و على هذا يعد غريبا عن كل ما يؤلف طبعنا الشخصي و
ليس لنا أي مبرر لننسبه إلينا أو لنعتبر أنفسنا مسئولين عنه) كذلك غيو
يقولهل نحن نمحي السيئات التي ارتكبها المذنب بتعذيبه؟ إنما ما حدث قد حدث!! )
و على عكس الرأي السابق نجد أنصار النزعة الوضعية الذين يرون بأنه لا
يمكننا معاقبة المجرم لأن العقوبة في نظرهم وسيلة تقليدية غير مناسبة
فالإجرام حسبهم فعل لا يتعلق بالإرادة بل ينشأ آليا إما بتأثير العوامل
الوراثية أو الاجتماعية أو النفسية و أبرز رواد هذه النزعة الإيطالي
لومبروزوا و مواطنه فيري و عالم النفس النمساوي فرويد ؛ أما لومبروزوا فيرى
أن الإجرام له علاقة بصفات المجرم الوراثية و يقدم إحصائيات لأسر معظم
أفرادها من مجرمي المافيا و يعدد تلامذته (50)خمسين مطلوبا للعدالة في أسرة
الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون و لومبروزوا يصنف المجرمين إلى
أصناف هي كالتالي:مجرمين بالفطرة>بالطبع<, مجرمين مجانين ,مجرمين بالعادة ,
مجرمين بالعاطفة,و هؤلاء يستهويهم الإجرام,و مجرمين بالمصادفة و يؤكد
لومبروزوا أن كل هذه الأصناف قابلة للإصلاح ما عدى الأول الذي يجب مساعدته
على الفناء و لو كان طفلا لأن في إفنائه وقاية للمجتمع,أما فيري متأثر
بأوغست كونت في العلوم الاجتماعية يرى أن الإنسان لا يولد مجرما و لكن تصنع
منه ظروف بيئته الاجتماعية الفاسدة مجرما و لقد أثبت أن العوامل الاجتماعية
هي التي تلعب الدور الأساسي في ظهور السلوك الإجرامي و في رأيه أن الإجرام
نتيجة حتمية لمجموعة من المؤثرات لا بد عند توفرها من وقوع السلوك الإجرامي
, و أخيرا نجد عالم التحليل النفسي فرويد الذي يرى أن بعض السلوكات
الإجرامية مردها إلى قوى لا شعورية تتمثل في بعض الدوافع و الميول و
الذكريات المكبوتة في لا شعور الإنسان منذ أيام الطفولة فيمكن أن نفسر مثلا
السرقة كمحاولة لاسترجاع ما أخذ من الشخص في الماضي , كما يمكن تفسير
الخروج عن القانون و مختلف أشكال التمرد و الثورة كثورة الطفل ضد الأب الذي
يمثل السلطة عند الطفل أي أنه شكل من أشكال إرضاء الغريزة العدوانية التي
استحال تصعيدها و من هنا رصده سلطة الأب القاهرة التي تمنعه من إشباع
رغباته كلها و بهذا الصدد يقدمون كذلك إحصائيات لعدد كبير من المجرمين
المتخلفين عقليا و المرضى نفسيا و قد دعا هؤلاء إلى ضرورة إصلاح الفرد لا
معاقبته و مساعدته على الاندماج في المجتمع,و إلى ضرورة التخلص من المجرمين
غير القابلين للإصلاح و الجزاء عندهم هو وقاية للمجتمع من تكرار أفعال
الإجرام وهذا يتطلب إصلاح المجرم .
هذا الرأي هو الآخر لم يصمد للنقد ذلك أنهم يرفعون المسئولية عن الفرد ذلك
أنه خاضع لعوامل و دوافع أخرى و قي ذلك تشجيع للإجرام,أما بالنسبة
للومبروزوا الذي يرى أن للجريمة صبغ خاص بها و هذا أمر لم يثبته العلم
بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون العمل الإصلاحي مكملا للعقوبة لا بديلا لها
كذلك أن الملاحظة البسيطة تؤكد أنه ليس كل المرضى النفسيين مجرمين بل أن
معظمهم مسالمين و إنطوائيين .
ما من إنسان على وجه المعمورة إلا و له عيوب و مساوئ و ما من مجتمع إلا و
يعاني ظواهر الشذوذ و الانحراف و في كل الأحوال ما دمنا نعاقب فإننا نعترف
بحرية المجرم و بالتالي مسئوليته عن أفعاله و عليه يجب أن يكون الألم
الناتج عن العقاب أكبر من اللذة الحاصلة بالجريمة حتى لا يعود إليها في
المستقبل و ليس الغرض من العقاب هو الانتقام من المجرم بل ردعه و المحافظة
على أمن و سلامة المجتمع , يقول عز وجلو لكم في القصاص حياة يا أولي
الألباب ) و إذا رأينا في الموقفين السابقين بعض العيوب و النقائص فالموقف
الإسلامي يبقى هو الأمثل حيث يحافظ على نقاء النفس و طهارتها و ضمان أمن
المجتمع و سلامته دون أن ينسى ظروف الفاعل و ألا يهمل الفعل ذاته.
و هكذا يمكننا أن نستنتج أن العقاب لا يكون وحده دائما هو العلاج الأمثل
لأمراض النفوس و عللها إنما يجب النظر في وسائل الوقاية و هذا لا يكون إلا
بتوفير كل الشروط الصالحة لتكوين الفرد فبالقضاء على البطالة و أسباب الظلم
و الجهل و التخلف نقضي على مصدر الجريمة و بالتالي يصبح المجتمع الإنساني
فاضلا لا يحتاج لا لقضاء أو قضاة و هذا ما حدث بالفعل في الدولة الإسلامية
الأمر الذي جعل عمر بن الخطاب يقدم استقالته من منصب القضاء في عهد الصديق
قائلا يا أمير المؤمنين ...لي عامين في سدة القضاء و لم يتقدم إلي متخاصمين ).
يقول عباس محمود العقاد لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون
في النور ما تراه )

 
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسة في الجزائر :: أقسام التعليم الثانوي بالجزائر :: تحضير شهادة البكالوريا 2015 :: شعبة آداب و فلسفة-

حذف الكوكيز
Loading...

pixels لمشاهدة أفضل يرجى استخدام شاشة 1024* 768
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2013 MдệSTяO. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة للدراسة في الجزائر
free hit counter code
Hmammaroc.Com